السيد محمد باقر الحكيم
200
الإمامة وأهل البيت ( ع ) النظرية والإستدلال
والفخر الرازي في تفسيره . وفي موضع ثان من تفسيره ، عن ابن جريح والكلبي وعطاء ، عن ابن عباس ، وكنز العمال عن عامر بن واثلة ، والسيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً . . . قال : وأخرج سعيد بن منصور . . والحاكم صححه عن علي عليه السّلام « 1 » .
--> ( 1 ) قال : « إنّ في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ، آية النجوى ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ، كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم ، فكنت كلما ناجيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قدمت بين يدي درهما ، ثم نسخت فلم يعمل بها أحد . . . » . جامع البيان : 27 / 26169 ، أسباب النزول : 432 / 797 ، التفسير الكبير 29 : 271 - 272 ، تحت عنوان ( المسألة الثالثة ) ، كنز العمال 2 : 521 / 4651 ، الدر المنثور 8 : 83 - 84 ، المستدرك على الصحيحين 2 : 482 . وروى الزمخشري في تفسيره لهذه الآية ، قال : عن ابن عمر كان لعلي عليه السّلام ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم : تزويجه فاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى . فضائل الخمسة 1 : 342 ، عن تفسير الكشاف 6 : 68 .